دموع فلسطيـــــــــــــــــــــــــــــن
دموع فلسطيـــــــــــــــــــــــــــــن

ليس الصمت سنتنا في الحياة

على ابواب المواقع و اين تطاولت نضراتك
 
و جدت بحيرات الاشعار الشجية
     
تسقي الرواح المهتمة
  
و على ادراج مدننا احيائنا و بيوتنا كتر كلامنا عن حمامة المشرق
 
واد الصفاء و البهية و البقعة الساخية
 
الان التضحيات قلت و الحماسة المعتادة توارات
 
لا تاخدني على ما جاء في مقالي ربما تقولونا صغيرة تلهو بالكلمات لا تفقه في امور الدنيا شيئ
 
بلا الاعتراف بالخطيئة فضيلة و هدا ايضا لا ينفي و لا يثبت ان مقلاتنا تربعت عتبة التهميش و النيسيان
 
انا فتاة في الخامسة عشرة من عمري مسلمة مثلكم و لم يكن قلمي ليعارض كتابتكم هي مشكلة واحدة تترصد حياتي كلما
 
داهمني طيف فلسطين اشمئز فقط في مجرد التفكير ان الزهر قطفه الغرباء و التراب توسده الاعداء
 
هدا يدعونا ان نكف من دفن وجوهنا بين كفوفنا فما كتب لصمت ان يكون سنة حياتنا و لا الاستسلام من اخلاقنا و لا
 
الياس من عادتنا
 
 

 

اختكم الصغيرة.........تتبع   

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 يونيو, 2008 02:59 ص , من قبل mostafatrad
من مصر

الصمتُ خِزىٌّ إذا وَجَب الصراخ
و العارُ أن ندفن رؤوسنا فى الرمال
دم النساء و الأطفال و الشيوخ
دم النخيل و الزيتون و الرمان
دم الشهداء يدعونا
العار يُسقِط لحمَ الوجه
إذا كبَّلنا خِزى الصمت و لا نلبى

ايمان الجميلة

مدونتك رائعة
و روحك نقية
لك الورد
و الود
يسعدنى زيارة مدونتى
و صداقتك
ايميل :
mostafa200344@hotmail.com


اضيف في 11 يونيو, 2008 09:13 ص , من قبل taleen84

اختي الصغيرة النقية الجميلة ايمان

كلماتك تشبه براعم زهر

مكللة بحبات الندى

صادقة هي مشاعرك

وجميلة

تشعرني بأننا في فلسطين

لسنا وحدنا

اسعدني قراءتك هنا

" تالين"


اضيف في 11 يونيو, 2008 04:30 م , من قبل ajiihak
من المغرب

الوضع الحالي المتأزم منذ 60سنة لم يعد يحتمل الصمت المطبق كما أنه لم يعد يستوعب الكلام المتكرر والخطابات الرنانة المستهلكة .
وإذن لاالصمت سنة فرضتها الحياة ولا الكلام فريضة أوجبها الوضع المعاش.

إن الواجب يحتم الآن التخطيط للتغيير على كل المستويات وإلا فلا كيان ولاهم يحزنون.

احتراماتي لك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية