
الاربعاء, 28 مايو, 2008
على ابواب المواقع و اين تطاولت نضراتك
و جدت بحيرات الاشعار الشجية
تسقي الرواح المهتمة
و على ادراج مدننا احيائنا و بيوتنا كتر كلامنا عن حمامة المشرق
واد الصفاء و البهية و البقعة الساخية
الان التضحيات قلت و الحماسة المعتادة توارات
لا تاخدني على ما جاء في مقالي ربما تقولونا صغيرة تلهو بالكلمات لا تفقه في امور الدنيا شيئ
بلا الاعتراف بالخطيئة فضيلة و هدا ايضا لا ينفي و لا يثبت ان مقلاتنا تربعت عتبة التهميش و النيسيان
انا فتاة في الخامسة عشرة من عمري مسلمة مثلكم و لم يكن قلمي ليعارض كتابتكم هي مشكلة واحدة تترصد حياتي كلما
داهمني طيف فلسطين اشمئز فقط في مجرد التفكير ان الزهر قطفه الغرباء و التراب توسده الاعداء
هدا يدعونا ان نكف من دفن وجوهنا بين كفوفنا فما كتب لصمت ان يكون سنة حياتنا و لا الاستسلام من اخلاقنا و لا
الياس من عادتنا
اختكم الصغيرة.........تتبع
أضف تعليقا
اضيف في 11 يونيو, 2008 09:13 ص , من قبل taleen84
اختي الصغيرة النقية الجميلة ايمان
كلماتك تشبه براعم زهر
مكللة بحبات الندى
صادقة هي مشاعرك
وجميلة
تشعرني بأننا في فلسطين
لسنا وحدنا
اسعدني قراءتك هنا
" تالين"
اضيف في 11 يونيو, 2008 04:30 م , من قبل ajiihak
من المغرب
من المغرب

الوضع الحالي المتأزم منذ 60سنة لم يعد يحتمل الصمت المطبق كما أنه لم يعد يستوعب الكلام المتكرر والخطابات الرنانة المستهلكة .
وإذن لاالصمت سنة فرضتها الحياة ولا الكلام فريضة أوجبها الوضع المعاش.
إن الواجب يحتم الآن التخطيط للتغيير على كل المستويات وإلا فلا كيان ولاهم يحزنون.
احتراماتي لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
الصمتُ خِزىٌّ إذا وَجَب الصراخ
و العارُ أن ندفن رؤوسنا فى الرمال
دم النساء و الأطفال و الشيوخ
دم النخيل و الزيتون و الرمان
دم الشهداء يدعونا
العار يُسقِط لحمَ الوجه
إذا كبَّلنا خِزى الصمت و لا نلبى
ايمان الجميلة
مدونتك رائعة
و روحك نقية
لك الورد
و الود
يسعدنى زيارة مدونتى
و صداقتك
ايميل :
mostafa200344@hotmail.com